أجرى «لِي سْلاتَر أوفرمان» تحقيقاً في اتهامات مفادها أن جماعات مثل «اتحاد صانعي الجعة في الولايات المتحدة» كانت تروّج لأنشطة وُصفت بأنها «غير أمريكية». وقد شكّل ذلك جزءاً من عمل لجنة أوفرمان التي تناولت، في سياق سياسي حساس، مزاعم تتعلق بتأثير بعض المنظمات في الرأي العام والسياسة الداخلية، وما إذا كانت تمارس أفعالاً تُعدّ مخالفة للولاء الوطني أو مهددة للقيم السائدة في البلاد.
سبحان الله