أدت جماعة «فولكسغروبه» اليهودية الليبرالية دوراً مهماً في الحكومة الروسية المؤقتة عام ١٩١٧، لكنها لم تحصد في العام نفسه سوى نحو ١% من الأصوات اليهودية. وتكشف هذه المفارقة عن محدودية نفوذها الانتخابي قياساً إلى حضورها السياسي في لحظة انتقالية مضطربة من التاريخ الروسي، حين كانت التمثيلات الحزبية تتبدل بسرعة وتتنازعها اتجاهات مختلفة داخل المجتمع اليهودي نفسه.
سبحان الله