كان المحامي السويسري جورج برونشفِغ أول من أثبت أمام المحكمة زيف «بروتوكولات حكماء صهيون»، إذ تصدّى للنص باعتباره وثيقة ملفقة لا تستند إلى أساس حقيقي. وقد مثّل هذا الإثبات خطوة مهمة في تفنيد واحد من أشهر النصوص الدعائية الزائفة التي استُخدمت لنشر الاتهامات المعادية لليهود، وأسهم في إظهار طبيعته المختلقة أمام الرأي العام والقضاء.
سبحان الله