أشارت تجارب إلى أن الليمور المهدّب، أو «الليمور المقرمش» كما يُشار إليه أحياناً في بعض الترجمات، قادر على فهم ناتج العمليات الحسابية البسيطة، وهو ما يوحي بامتلاكه قدرة إدراكية تتجاوز مجرد التمييز البصري المباشر. ويُنظر إلى هذه النتيجة بوصفها دليلاً على أن بعض الرئيسيات قد تستطيع التعامل مع أنماط كمية أولية، مثل إدراك ما إذا كان العدد قد ازداد أو نقص بعد عملية حسابية سهلة، من دون الحاجة إلى تدريب لغوي معقّد.
سبحان الله