تسببت العاصفة المدارية «بيليس» في مقتل ٦٢٥ شخصاً وإلحاق أضرار قُدّرت بنحو ٢.٥ مليار دولار أمريكي بأسعار ٢٠٠٦ في الفلبين والصين القارية وتايوان، ما جعلها أكثر عواصف موسم أعاصير المحيط الهادئ لعام ٢٠٠٦ تسبّباً في الخسائر حتى ذلك الوقت.
كانت "العاصفة شبه المدارية الأولى" عام ١٩٧٨ العاصفة شبه المدارية الوحيدة في المحيط الأطلسي التي تطوّرت خلال شهر يناير، وهو ما يجعلها حالة نادرة في سجل العواصف الأطلسية. وتكتسب هذه الواقعة أهميتها من كون هذا النوع من المنخفضات المدارية وشبه المدارية يظهر عادة في فترات أكثر دفئاً من السنة، بينما جاء تشكله في يناير استثناءً واضحاً عن النمط المعتاد.
تسببت العاصفة المدارية «ميربوك» في عام ٢٠١٧ في إغراق نحو ١٣,٠٠٠ هكتار من المحاصيل في الصين، أي ما يعادل ٣٢,٠٠٠ فدان، وأدى ذلك إلى خسائر اقتصادية قُدّرت بنحو ٦٠٠ مليون يوان صيني، أي ما يقارب ٨٨.٣ مليون دولار أمريكي. وقد أثّر هذا الضرر الزراعي على مساحات واسعة من الأراضي المزروعة، ما جعل العاصفة واحدة من الحوادث الجوية التي خلّفت تبعات ملموسة على الإنتاج الزراعي والاقتصاد المحلي.
تسبّب الإعصار "فاي" في أضرار قُدّرت بنحو ٣.٨ مليون دولار أمريكي عام ٢٠١٤، وهو رقم يعكس حجم الخسائر التي يمكن أن تخلّفها العواصف المدارية حتى عندما لا تكون الأرقام ضخمة قياساً بالكوارث الكبرى. وتُستخدم مثل هذه التقديرات في قياس الأثر الاقتصادي المباشر للأعاصير، بما يشمل ما يلحق بالممتلكات والبنية الأساسية وبعض الأنشطة المرتبطة بها، دون الحاجة إلى مبالغة في وصف الحدث أو نتائجه.
تسبب انفجار قنبلة عام ١٩٧٠ في إلحاق أضرار قُدّرت بنحو ١٧٠,٠٠٠ دولار أمريكي بمبنى بلدية "بورتلاند" في ولاية أوريغون، غير أنّه لم يُعتقل أيّ شخص على خلفية هذه الجريمة. وقد بقيت الواقعة مثالاً على حجم التخريب الذي قد يخلّفه عمل واحد، رغم عدم التوصل إلى مسؤول عنه أو مساءلته قانونياً لاحقاً.