أخفى «فرانتشيشيك» و«ماغدالينا باناسيفيتش»، وهما من البولنديين المُعترف بهم بين «الصالحين بين الأمم»، ١٥ يهودياً في مزرعتهما خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يثنهما عن ذلك ما جرى من إعدام علني للموظف المكلّف بالاتصال مع الغيتو. وقد عكست هذه الحادثة مقدار الخطر الذي كان يحيط بكل من قدّم مأوى لليهود آنذاك، ومع ذلك استمر الزوجان في حمايتهم داخل بيتهما الريفي رغم شدة الملاحقة والعقاب.