اضطر صانعو أغنية "ريلي غرووفي" لفرقة "بيوتيفول بيبول" الصادرة في ١٩٩٣ إلى تقطيع العزف المنفرد على الغيتار لجيمي هندريكس، الذي استُخدم منه جزء مقتبس في الأغنية، إلى نحو ٤٠ قطعة صغيرة ثم إعادة ترتيبها بحيث تنسجم مع الإيقاع المطلوب. ويعكس هذا الأسلوب مقدار التعديل التقني الذي قد يطرأ على العيّنات الموسيقية عند توظيفها داخل عمل جديد، إذ لا يكتفى غالباً بنقل المقطع كما هو، بل يُعاد تشكيله ليتوافق مع البنية الإيقاعية والتوزيع العام للأغنية.
