كتب أمين المكتبة «راندولف غرينفيلد آدامز» في ١٩٣٧ مقالاً مثيراً للجدل حمل عنوان «مكتبيّو المكتبات أعداء الكتب»، وقد عُدّ هذا النص من أكثر كتاباته إثارة للاعتراض لما تضمّنه من موقف حاد تجاه دور أمناء المكتبات وعلاقتهم بالكتاب. جاء المقال في سياق سجال فكري حول وظيفة المكتبة وحدود السلطة المعرفية داخلها، ولذلك ظلّ عنوانه وموضوعه موضع نقاش بين المهتمين بتاريخ المكتبات والثقافة المكتوبة.
