انفصل حزب العمال الصهيوني الاشتراكي عن المنظمة الصهيونية العالمية بعد أن رفض مؤتمرها عام ١٩٠٥ اقتراح إعادة توطين اليهود في شرق إفريقيا، وهو رفض عكس تبايناً حاداً داخل الحركة الصهيونية بشأن الوجهة التي ينبغي أن يتجه إليها المشروع الاستيطاني. وقد مثّل هذا الموقف نقطة تحوّل في العلاقة بين التيارات الصهيونية المختلفة، إذ دفع بعض القوى إلى إعادة النظر في علاقتها بالقيادة الصهيونية المركزية ومسارها السياسي.
سبحان الله