كانت الناشطة البريطانية «إيميلين بانكهورست» قد أقدمت في إحدى المرات على صفع أحد رجال الشرطة عمداً لكي تُعتقل، في خطوة أرادت من خلالها لفت الانتباه إلى ضرورة منح النساء حق التصويت. وقد عُدّ هذا التصرف جزءاً من أسلوبها النضالي المباشر في الضغط من أجل توسيع الحقوق السياسية للنساء، إذ كانت ترى أن إثارة الجدل والاعتقال قد يساعدان في تسليط الضوء على قضية الاقتراع النسائي.