يُعدّ الجامع الأموي الكبير في حلب، الذي شُيّد في ٧١٧ على يد الأمويين، أقدم مسجد في مدينة حلب بسوريا، ويُنظر إليه بوصفه أحد المعالم الدينية والتاريخية البارزة في المدينة. ويكتسب هذا المسجد أهميته من قدمه واتصاله المبكر بتاريخ العمارة الإسلامية في المنطقة، إذ ظلّ حاضرًا في الذاكرة العمرانية والدينية لحلب عبر القرون، مع ما يرتبط بذلك من قيمة تراثية ورمزية في المدينة القديمة.