انضم التروبادور الفرنسي أندريو كونتردي دَراس إلى حملة صليبية عام ١٢٣٩ بوصفه فارساً ومنشداً، وهو ما يعكس تقاطع دور بعض شعراء العصور الوسطى بين الفروسية والأداء الغنائي. وقد كان مثل هذا الجمع بين السيف والقصيدة مألوفاً في أوساط معينة من الثقافة الإقطاعية، حيث لم يقتصر حضور هؤلاء على البلاط أو مجالس النبلاء، بل امتد أحياناً إلى ميادين القتال والحملات الدينية.
سبحان الله