في أغسطس ١٩٣٦، قدّمت سفينة الشحن «إس إس ماونا لوا» التابعة لشركة «ماتسون نافيغيشن» المساعدة إلى سفينة شراعية كبيرة من نوع ويندجامر كان على متنها أفراد من «سي سكاوتس»، وكانت قد فُقدت في البحر لمدة أسبوعين كاملين قبل العثور عليها. ويعكس هذا الحادث أهمية تدخل سفن الشحن التجارية في إنقاذ المراكب الشراعية الصغيرة أو المتأخرة عن مسارها، ولا سيما حين تطول مدة انقطاعها وتصبح سلامة طاقمها موضع قلق.
سبحان الله