عقب استحواذ شركة «إلكتريسيتيه دو فرانس» على «بريتش إنرجي»، أُعلنت خطط إنشاء محطة نووية جديدة في «هيكلي بوينت سي» بالمملكة المتحدة، في خطوة ارتبطت بتوسيع القدرات الكهربائية وتعزيز الاعتماد على الطاقة النووية ضمن مشروعات البنية التحتية للطاقة. وقد جاء هذا الإعلان في سياق إعادة ترتيب ملكية وأولويات القطاع بعد الصفقة، بما يعكس استمرار الاهتمام بإقامة منشآت نووية جديدة لتلبية الاحتياجات المستقبلية.