يُعدّ انتقال شركة الرسوم المتحركة «سوليفان بلوث ستوديوز» التي كان يديرها موريس سوليفان من الولايات المتحدة إلى أيرلندا بهدف الاستفادة من المزايا الضريبية خطوة أسهمت في تنشيط تطوّر صناعة الرسوم المتحركة في أيرلندا. فقد أتاح هذا الانتقال بيئة عملية أكثر ملاءمة لإنتاج الأعمال المتحركة، وشكّل عاملًا مساعدًا في ترسيخ حضور هذا القطاع داخل البلاد وتوسيع خبراته وقدراته خلال تلك المرحلة.
سبحان الله