في عام ٢٠٠٤، كان فيلم «أواگا-ساغا» واحداً من فيلمَين أو ثلاثة فقط تنتجها حكومة بوركينا فاسو سنوياً، وهو ما يعكس محدودية الإنتاج السينمائي الرسمي في البلاد خلال تلك الفترة، ويضع العمل ضمن سياق ثقافي محكوم بقدرات إنتاجية ضيقة مقارنة بما هو مألوف في صناعات السينما الأكثر ازدهاراً.