كان ألبرت تيفودجري يمتلك، في فترة من الفترات، نفوذاً شبه محتكر على العمل الصحفي في داهومي، ما جعله اسماً بارزاً في المشهد الإعلامي المحلي آنذاك. ويعكس هذا الوضع مدى محدودية المجال الصحفي في تلك المرحلة، حين كان التأثير في تداول الأخبار والكتابة العامة يتركز في يد شخصية واحدة تقريباً، الأمر الذي منحها حضوراً استثنائياً في الحياة العامة والسياسية.
سبحان الله