كان مزوّد خدمة الإنترنت «مكولو» من أبرز الجهات التي استُخدمت لاستضافة أكبر شبكة من الحواسيب المخترقة في العالم، قبل أن يُعطَّل في نوفمبر ٢٠٠٨. وقد ارتبط اسمه آنذاك بحجم هائل من الرسائل المزعجة، إذ كان مسؤولاً عن ما لا يقل عن نصف إجمالي البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه الذي جرى تداوله في تلك الفترة، ما جعله مثالاً على الخطر الذي يمكن أن تمثله البنى الرقمية غير الخاضعة للرقابة حين تُستغل في نشاطات آلية واسعة النطاق.
سبحان الله