في عام ٢٠٠٠، حققت الحلقة الختامية من الموسم الأول لمسلسل الواقع «سرفايفر: بورنيو» عدد مشاهدين فاق ما سجلته مباريات «السلسلة العالمية» لكرة البيسبول، ونهائيات الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة، ونهائي كرة السلة للرجال في الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات، وحفل توزيع جوائز «غرامي» في العام نفسه. وقد عكس ذلك حجم الإقبال الذي حظي به البرنامج، حتى في مواجهة أحداث رياضية وفنية من أبرز ما عُرض آنذاك.
سبحان الله