يُعدّ «سوينسوناين» دواءً واعداً مضاداً للسرطان، غير أنّه يرتبط أيضاً بتسمم بعض الحيوانات التي تتغذى على نباتات معينة تحتويه أو تنتجه؛ ففي أستراليا يسبّب حالة تُعرف باسم «البازلاء المصعوقة»، وفي الأرجنتين يرتبط بمرض «لولويسمو»، بينما يُعرف في أمريكا الشمالية بتسمم «لوكوويد». ويعكس هذا التناقض الطبي أهمية دراسة المركبات الحيوية بدقة، إذ قد تحمل فوائد علاجية محتملة وفي الوقت نفسه آثاراً سامة واضحة في سياقات بيئية مختلفة.
