تعرّضت كاتدرائية بليموث لهبوطٍ في بنيتها بعد أن أطلق ضابط في البحرية الملكية مدافع جديدة استُقدمت من سفينة حربية تركية في «بليموث ساوند»، إذ تسببت قوة الإطلاق وارتدادها في اهتزازات أثّرت في أساسات المبنى. وتُبرز هذه الحادثة مدى حساسية المنشآت القديمة أمام الاهتزازات الشديدة، حتى عندما تنشأ عن تجارب تبدو محدودة النطاق.