في الوثائقي التلفزيوني «سي بي إس ريبورتس: ذي هوموسكسشوالز» عام ١٩٦٧، أخفت الشبكة هوية أحد الضيوف المثليين الذين أُجريت معهم مقابلات، إذ أُجلس خلف شجرة نخيل مزروعة في أصيص بحيث لا تظهر ملامحه بوضوح. وقد عُدّ هذا الأسلوب وسيلةً لتجنّب كشف هويته أمام المشاهدين، مع الإبقاء على حضوره ضمن المادة المصوّرة.
سبحان الله