عمل الإسباني الأناركي أغوستين ريميرو، المعروف باسم "أغوستين ريميرو"، وكيلاً أجنبيًا لصالح جهاز الاستخبارات البريطاني "إم آي ٦"، في واحدة من الحالات التي تداخلت فيها النشاطات السياسية السرية مع العمل الاستخباري خلال فترة الاضطرابات الأوروبية في القرن العشرين. ويعكس هذا الدور طبيعة الشبكات غير الرسمية التي اعتمدت عليها بعض أجهزة التجسس في تجنيد أشخاص ذوي خلفيات ثورية أو معارضة، للاستفادة من خبراتهم وعلاقاتهم وقدرتهم على التحرك عبر الحدود.
