كان "دون برادمان" يُعدّ على نطاق واسع أعظم ضارب في تاريخ الكريكيت، ومع ذلك انتهت مشاركته الأخيرة في اختبارات اللعبة على نحو مفاجئ عندما خرج من دون أن يسجل أي نقطة، وهي نتيجة تُعرف في الكريكيت باسم "البيض". ويُنظر إلى هذه النهاية بوصفها مفارقة لافتة في مسيرة لاعب بلغ من التفوق والهيمنة ما جعله معياراً يُقاس به غيره من الضاربين، ثم اختتم آخر ظهور له في هذا المستوى بلحظة صامتة على لوحة النتائج.
سبحان الله