حصل إيرفينغ براون على وسام الحرية الرئاسي، وكان قد وُصف في مجلة "تايم" عام ١٩٥٢ بأنه "أخطر رجل"، في إشارة إلى الدور الذي نُسب إليه آنذاك داخل السجال السياسي والنقابي في الولايات المتحدة. وقد ارتبط هذا الوصف بحضوره المؤثر في ملفات العمل والنفوذ، ما جعله شخصية مثيرة للجدل في تلك المرحلة.
سبحان الله