على الرغم من أن الشيوعية نشأت على يد مفكر ملحد، فإن العلاقة بينها وبين الدين لم تكن دائماً علاقة عداء مباشر أو صدام دائم، إذ تباينت مواقف الحركات الشيوعية والأنظمة التي تبنتها بحسب السياق التاريخي والسياسي، فشهدت بعض الفترات قدرًا من التوتر والرفض المؤسسي، بينما عرفت فترات أخرى تعايشاً حذراً أو توظيفاً محدوداً للدين في المجال الاجتماعي. ولذلك لا يمكن اختزال هذه العلاقة في صورة واحدة ثابتة، لأن التفاعل بين الشيوعية والدين ظل خاضعاً لتبدل الظروف والأولويات والأدوات السياسية.
سبحان الله