في إطار عملية «لارج أريا كفرج» رَشَّ الجيشُ الأمريكي أجزاءً واسعةً من شرقيّ الولايات المتحدة بجزيئات من كبريتيد الزنك والكادميوم، وذلك ضمن نشاط عسكري جرى في سياق أوسع من التجارب الميدانية المرتبطة بتغطية مساحات كبيرة. وقد أثار هذا الإجراء لاحقاً اهتماماً واسعاً بسبب طبيعة المادة المستخدمة واتساع نطاق انتشارها، خاصةً أن الرش شمل مناطق مأهولة وأخرى مفتوحة على امتداد جزء كبير من الساحل الشرقي.