ألّف السير فيليب كوهين أكثر من ٤٧٠ ورقة علمية خضعت لمراجعة الأقران، وكان ثالث أكثر الأكاديميين استشهادًا بأعمالهم في المملكة المتحدة خلال تسعينيات القرن العشرين. ويعكس هذا الرقم حجم حضوره البحثي وتأثيره الواسع في الوسط الأكاديمي، إذ يدل كثرة الاستشهادات على انتشار أعماله واعتماد الباحثين عليها في تطوير دراساتهم اللاحقة.
سبحان الله