يُعدّ نموذج «زينو فندلر» للجوانب المعجمية، الذي طُرح لأول مرة عام ١٩٥٩، من النماذج التي ما زالت تحظى باستخدام واسع في مجالات متعددة من البحث اللغوي حتى اليوم. وقد اكتسب هذا النموذج أهميته من قدرته على تصنيف الأفعال والتعبيرات الزمنية بحسب بنيتها الدلالية والزمنية، الأمر الذي جعله أداة مرجعية في دراسة المعنى اللغوي وتحليل البنية الفعلية في اللغة.
سبحان الله