رغم أن «آيرش باين» و«آيرش أوك» كانتا تعملان لصالح شركة «آيرش شيبينغ» المحدودة خلال الحرب العالمية الثانية، وقد جرى استئجارهما من الولايات المتحدة مع تمتع أيرلندا بالحياد، فإنهما لم تسلما من الهجمات البحرية؛ إذ أُغرقت السفينتان على يد غواصات ألمانية. وتبرز هذه الحادثة حدود الحياد في زمن الحرب، حين لم تكن السفن التجارية في مأمن من الاستهداف لمجرد أنها لا تنتمي إلى دولة منخرطة مباشرة في القتال.
