دفعت لوسي أوف بولينغبروك للملك هنري الأول ملك إنجلترا ٥٠٠ مارك بعد وفاة زوجها الثالث، راندولف لو ميشين، مقابل الحصول على حقها في ألا تتزوج مرة أخرى. وقد كان هذا النوع من التسوية يعكس مقدار السلطة التي كان التاج يمارسها على الأرامل ذوات المكانة، إذ لم يكن الزواج بعد الترمل قراراً شخصياً خالصاً في بعض الحالات، بل قد يخضع لموافقة الملك أو يُفدى بمبلغ مالي يضمن لصاحبته الاستقلال عن أي زواج مفروض.
سبحان الله