تبرع ديفيد ج. بوث بمبلغ ٣٠٠ مليون دولار أميركي إلى جامعته الأم، وهو أكبر هبةٍ تُقدَّم على الإطلاق لكليةٍ لإدارة الأعمال، وقد أدى هذا الدعم إلى إعادة تسمية المؤسسة لتصبح «كلية بوث لإدارة الأعمال» بجامعة شيكاغو.
سبحان الله