أحد الاستطلاعات الدولية المتعلقة بالانتخابات الرئاسية الأميركية في ٢٠٠٨ أشار إلى أن ٢٢% من النساء الألمانيات كنّ سيقبلن الدخول في علاقة عاطفية مع باراك أوباما. وقد عُدّت هذه النتيجة مثالاً على الحضور الرمزي القوي الذي كان يتمتع به أوباما خارج الولايات المتحدة، إذ تجاوزت في دلالتها الجانب السياسي المباشر إلى مستوى الانطباع الشخصي والجاذبية العامة التي ارتبطت باسمه في تلك الفترة.
سبحان الله