تُعدّ تسفيا غرينفيلد أول امرأة حريدية تتولى عضوية الكنيست، وهو ما جعلها حالة لافتة داخل الحياة السياسية الإسرائيلية، إذ جمعت بين الانتماء إلى مجتمع ديني محافظ وبين المشاركة المباشرة في المؤسسة التشريعية. ويمثّل وصولها إلى هذا الموقع سابقةً من حيث حضور النساء الحريديات في المجال العام، خاصةً في بيئة اجتماعية كانت المشاركة السياسية فيها محدودة نسبيًا بهذا الشكل.
سبحان الله