أثارَت لوحة ويليام بليك «شبح برغوث» دهشة بعض معاصريه، حتى إنهم اعتقدوا أنه كان مجنوناً، إذ بدت لهم الصورة غريبة وغير مألوفة قياساً إلى الأساليب الفنية السائدة في زمنه. وقد أسهمت هذه اللوحة، بما تحمله من خيال كثيف وتكوين غير تقليدي، في ترسيخ صورة بليك بوصفه فناناً يبتعد عن الحدود المألوفة للواقع ويستند إلى رؤى رمزية وشخصية شديدة الخصوصية.
سبحان الله