يُعدّ زلزال وايرارابا عام ١٨٥٥ أقوى زلزال سُجّل في نيوزيلندا، وقد خلّف أثراً واسعاً في الذاكرة الجيولوجية للبلاد بسبب شدته الكبيرة وما ترتب عليه من تغيرات واضحة في سطح الأرض. ويُنظر إليه بوصفه الحدث الزلزالي الأعنف في تاريخ نيوزيلندا الحديث، إذ تجاوز في قوته كثيراً من الزلازل التي شهدتها البلاد لاحقاً، ما جعله مرجعاً أساسياً في دراسة النشاط التكتوني في المنطقة.
سبحان الله