فقد الوزير «يو دي» منصبه في عهد أسرة «تانغ» بعد تورطه في فضيحة حاول فيها استخدام الرشوة للحصول على منصب «جيدوشي»، أي الحاكم العسكري لإحدى الولايات. وتكشف هذه الحادثة عن حجم النفوذ الذي كانت الرشوة قادرة على السعي إلى امتلاكه داخل البنية الإدارية والعسكرية في ذلك العصر، كما تبرز حساسية المناصب الإقليمية وما كان يحيط بها من تنافس شديد وممارسات فساد أدت إلى إقصاء بعض كبار المسؤولين.
