عند تعيينه حاكماً لإقليم أريزونا كان "سي. ماير زوليك" في تلك الفترة أسيراً في المكسيك، وهي مفارقة لافتة في سيرته السياسية؛ إذ جمع بين منصب إداري رفيع ووضع شخصي بالغ الاضطراب، ما يجعل تلك المرحلة من حياته مثالاً على التقلبات الحادة التي قد ترافق المسارات العامة في السياقات الحدودية والسياسية المضطربة.