على الرغم من الزيادة الكبيرة في عدد الملتحقين بالكليات والجامعات القبلية في الولايات المتحدة منذ ١٩٨٢، فإن الكلية القبلية الوحيدة في كاليفورنيا، وهي «دي-كيو يونيفرسيتي»، لم يكن لديها سوى ٦ طلاب في ٢٠٠٦، وهو ما يعكس فجوة واضحة بين النمو العام لهذا القطاع وضعف الإقبال على هذه المؤسسة تحديداً في ذلك العام.