يُعدّ المغني النرويجي "ينس بوك-ينسن" من أكثر الفنانين تسجيلًا للمبيعات في النرويج خلال القرن ٢٠، إذ ارتبط اسمه بحضور واسع في الساحة الموسيقية النرويجية وبتحقق انتشار تجاري كبير جعل أعماله من الأكثر تداولًا بين الجمهور.
كانت أوتّيلي بادِر واحدةً من مؤسسي أول منظمة نقابية للنساء في ألمانيا، وقد ارتبط اسمها ببدايات تنظيم العمل النسائي ضمن إطار نقابي يسعى إلى الدفاع عن حقوق العاملات وتحسين أوضاعهن المهنية والاجتماعية. ويُعدّ هذا الدور جزءاً من مرحلة مبكرة في تاريخ الحركة العمالية النسائية الألمانية، حين بدأت النساء يدخلن بصورة أوضح في أشكال التنظيم الجماعي للمطالبة بظروف عمل أكثر عدلاً وتمثيلٍ أوسع داخل النقابات.
شغل هانس يورغن وورم هيرش داره-ينسن، وهما ابنا الصناعي لوريتس ينسن، منصب وزير العمل في النرويج، إذ ارتبط اسماهما بالحياة السياسية في البلاد إلى جانب خلفيتهما العائلية الصناعية. وقد تولّى كلٌّ منهما هذه المسؤولية الحكومية في فترات مختلفة، مما جعل الأسرة معروفة ليس فقط في المجال الاقتصادي، بل أيضاً في الشأن العام والإداري.
يُعدّ منزل قبطان البحر الدنماركي كورنيليوس ينسن، الواقع في مزرعة «ينسن ألفارادو» بولاية كاليفورنيا، أقدم مبنى غير مشيّد من اللِّبن الطيني في منطقة «إينلاند إمباير» الداخلية. وتمنحه هذه الصفة قيمة تاريخية خاصة، لأنه يمثّل أحد أقدم الشواهد المعمارية الباقية هناك، في سياق عمراني كانت فيه المواد التقليدية، ولا سيما اللِّبن، أكثر شيوعاً من غيرها.
تأسيس مجلس النقابات في منطقة ترانسكارباتيا يأتي في تاريخ ٢١ يناير ١٩٤٥ في مدينة موكاشيفو، حيث يُشير السطر إلى إنشاء مجلس النقابات العمالية لمنطقة ترانسكارباتيا الأوكرانية بهدف تنظيم مصالح العمال وتنسيق نشاط النقابات في تلك المنطقة. يشير اسم المجلس إلى كيان نقابي إقليمي يضم مكونات نقابية محلية ويعنى بقضايا الأجور وظروف العمل والإصلاحات العمالية وتمثيل العمال أمام السلطات الإدارية في ترانسكارباتيا. يعكس تأسيس مجلس النقابات في موكاشيفو في ذلك التاريخ تحولات اجتماعية وسياسية تخص تنظيم العمل النقابي في منطقة ترانسكارباتيا الأوكرانية بعد الحرب العالمية الثانية.