بعد اعتزالها العمل في مجال الترفيه، التحقت الممثلة والمغنية الأمريكية «فرانسين إيفرت» بوظيفة إدارية في مستشفى هارلم بمدينة نيويورك، في تحول مهني واضح من عالم الأداء الفني إلى العمل المكتبي. وقد مثّل هذا الانتقال مرحلة مختلفة في حياتها بعيداً عن الأضواء، إذ واصلت نشاطها في إطار وظيفي أكثر هدوءاً واستقراراً.