استخدمت شركة «إنفورمَيْشن إنترناشونال، إنك.» المعروفة اختصاراً بـ«تريبل آي» الحاسوب «سوبر فونلي»، الذي كان يُعدّ الأسرع في فئة «بي دي بي-١٠» في العالم، في تنفيذ عمليات التصيير اللازمة لإنتاج الرسوم المتحركة ثلاثية الأبعاد لفيلم «ترون» الصادر عام ١٩٨٢. وقد مكّنها ذلك من معالجة المشاهد الرقمية المعقدة بسرعة كبيرة مقارنةً بالأنظمة المتاحة آنذاك، مما جعل الجهاز جزءاً لافتاً من تاريخ المؤثرات الحاسوبية المبكرة في السينما.
