كانت «زاوية الأباطرة الثلاثة» نقطة التقاء حدودية سابقة بين الإمبراطورية النمساوية والإمبراطورية الألمانية والإمبراطورية الروسية، وقد نشأت في أواخر القرن ١٩ في أعقاب تقسيمات بولندا. وقد اكتسب هذا الموضع أهميته من كونه مثالاً على التحولات السياسية التي أعادت رسم الحدود في أوروبا الوسطى والشرقية، فصار علامة جغرافية مرتبطة بمرحلة تاريخية شهدت تغيرات عميقة في خرائط النفوذ والإمبراطوريات.
سبحان الله