اندلعت أعمال الشغب في دوشنبه عام ١٩٩٠ بعد انتشار شائعة مفادها أن بضعة آلاف من اللاجئين الأرمن القادمين من أذربيجان قد أُعيد توطينهم في المدينة، وهو ما أثار توتراً اجتماعياً واسعاً في ذلك الوقت. وقد أسهمت هذه الإشاعة في تأجيج المشاعر العامة وتحويل القلق المحلي إلى اضطرابات، في سياق كان يشهد حساسية متزايدة تجاه قضايا النزوح والتوطين.