على الرغم من أن حزب "بهاراتيا جاناتا" عُدّ، في بعض التقارير، قد رأى في ناريش غور، ممثله في دلهي عن بابربور، خياراً أضعف للانتخابات المقبلة في ٢٠١٣، فإنه أكد ترشيحه رسمياً. ويعكس هذا الموقف أن الحزب فضّل الإبقاء على المرشح نفسه رغم التحفظات التي أُثيرت حول قدرته الانتخابية، ما يدل على أن حسابات الاختيار لم تُبنَ على التقدير الداخلي وحده، بل شملت أيضاً اعتبارات التنظيم والاستمرارية السياسية.