قُرئت قصيدة لأني روثويل احتفالاً بالذكرى الخمسين لتأسيس جامعة كوينز، في لفتةٍ أرادت أن تربط المناسبة الأكاديمية بعمل أدبي يعبّر عن قيم الاحتفاء والتقدير. وقد جاء اختيار القصيدة ليمنح المناسبة طابعاً رمزياً يجمع بين الثقافة الجامعية والتكريم الرسمي، بما يعكس مكانة الجامعة في الذاكرة المؤسسية ويُبرز حضور الأدب في المناسبات العامة.
