أشار ماكس مانوس إلى الإفراج عن عضو المقاومة النرويجية كولبين لورينغ من معسكر غريني للاعتقال عام ١٩٤٣ بوصفه «خطأً معجزاً» ارتكبته السلطات الألمانية، في إشارة إلى مفارقة نادرة أفضت إلى إطلاق سراح شخص من بين المعتقلين في ظروف الحرب والاحتلال. ويعكس هذا الوصف إدراك مانوس لمدى غرابة الحادثة وندرتها، إذ بدا القرار وكأنه خطأ إداري أو إجرائي غير مقصود، لكنه انتهى بنتيجة غير متوقعة لمصلحة أحد أفراد المقاومة النرويجية.
