كان لاعب الكريكيت الأسترالي آرثر موريس هو الضارب في الطرف الآخر عندما أُخرج دون برادمان برمية مباشرة من دون تسجيل أي نقطة في آخر جولة اختبارية له. وتكتسب هذه الواقعة أهمية خاصة لأنها ارتبطت بالنهاية غير المعتادة لمسيرة أحد أبرز لاعبي الكريكيت في التاريخ، إذ جاءت لحظة سقوط برادمان الأخير بينما كان موريس يشاركه الضرب في الجهة المقابلة من الملعب.
سبحان الله