وُصفت الضجة التي أثارها فريق "نيويورك جاينتس" حول آندي كوهين بأنها «أكثر أعمال الدعاية الكثيفة كفاءةً في صناعة الرياضة»، إذ جرى توظيف اسمه في حملة ترويجية لافتة وصلت إلى بيع «آيس كريم كوهين» للجماهير في ملعب "بولو غراوندز". وقد عكست هذه الحملة مقدار المبالغة المنظمة في التسويق الرياضي، حين تحوّل اسم فرد واحد إلى أداة جذب جماهيري ومكوّن من عناصر الهوية الدعائية المحيطة بالفريق.
