قورِن حادث الاعتداء الجنسي الذي وقع في مترو أنفاق نيويورك عام ٢٠٠٨، ونُسب إلى شرطة نيويورك "إن واي بي دي"، باعتداء ١٩٩٧ على أبنر لويمة في مدينة نيويورك، بسبب ما أثير حوله من عنف واستغلال للسلطة داخل مؤسسة يفترض أن تتولى حماية الجمهور. وقد صار الحدثان مثالين يُستشهد بهما عند الحديث عن الانتهاكات الجسيمة التي قد تقع في سياق العمل الشرطي وما تخلّفه من صدمة عامة واسعة.
سبحان الله